قصائد في حب الوطن في لقاء شعري بثقافي الحسكة

أقامت مديرية الثقافة في المركز الثقافي العربي بمدينة الحسكة اليوم اللقاء الشعري الأول للعام الحالي شارك فيه عدد من الشعراء الشباب من أبناء المحافظة بقصائد وطنية وغزلية منوعة.

 

واستهلت الشاعرة الشابة فاطمة حيدر اللقاء بقصيدة تقليدية بعنوان “صراخ دمشقي” ضمنتها معاني الحب والعنفوان لدمشق كملهمة للشعراء والأدباء ومنارة العلم والحضارة قائلة: “يا ليت من جرحوا دمشق تمهلوا.. وكلامها لو أدركوا معناه.. يا شام حبك في صميم أصابعي.. ما كنت أنجب أحرفي لولاه”.

أما الشاعر أحمد عبد الرؤوف فحملت قصيدته عنوان “دار الغريب” بوح شاعر أدمت جراح الأمة حروف قصيدته ولكن دون تسلل لليأس إلى قلبه حيث يقول: “على كل خد دمعة عربية… وصرخة أم مات بقربي جنينها.. ففي القدس طفل لا يزال مدافعا.. وكل شعوب الأرض غاف ضميرها”.

 

واختتم اللقاء بقصيدة “تحية إلى دمشق” للشاعر أحمد الخضر أكد فيها حبه للفيحاء التي ظلت صامدة بوجه ما طالها قائلا: “إني على العهد القديم دمشق..مادام في لغتي مدى ورسائل.. سبع عجاف والجراح نوازف..أم تنوح طوى وطفل ناحل.. يا جرحنا يا حبنا يا صبرنا .. يبقى الجمال وكل مسخ زائل”.

نزار حسن  سانا

مقالات ذات صله