((…حافظ الاسد رجل التاريخ والبعث والامة..))

الحسكة – الاحد – 10 – حزيران – 2018:
كتب. محمود عبدالله :
((…ذكرى رحيل القائد المؤسس حافظ الاسد…))

تحت برعاية الرفيق سليمان الناصر
أمين فرع حزب البعث العربي الاشتراكي بالحسكة

وبمناسبة الذكرى الثامن عشر على رحيل:
القائد المؤسس حافظ الاسد .
اقامت قيادة شعبتي مدينة الحسكة والجبسة وفرع اتحاد شبيبة الثورة ومديرية الثقافة بالحسكة .

ندوة سياسية بعنوان :
==============


((…حافظ الاسد رجل التاريخ والبعث والامة..))

 


بدأت الندوة بالوقوف دقيقة صمت على ارواح شهداؤنا الابرار وعلى روح القائد المؤسس حافظ الاسد .
وترديد نشيد الجمهورية العربية السورية .

شارك في الندوة كل من الرفاق :
=====================
1- الرفيق المحامي ابراهيم عزو محمد :
والذي تحدث عن لمحة عن حياة القائد المؤسس حافظ الاسد من الولادة الى حياته الطلابية مرورا بتأسيس البعث والاستقلال وثورة الثامن من اذار المجيدة الى قيام الحركة التصحيحية المباركة عام/1970/ والانجازات التي تحققت في ظل التصحيح خلال ثلاث عقود من القيادة التاريخية للقائد المؤسس حافظ الاسد لسورية الحديثة .
2- الرفيق جلال العابد عضو قيادة شعبة الجبسة تحدث خلالها عن الانحازات الكبيرة التي تحققت لسورية مابعد التصحيح والى الان بقيادة السيد الرئيس بشار الاسد الامين القطري للحزب – رئيس الجمهورية
ومنها بناء الجيش العربي السوري العقائدي القوي واقامة شبكة من العلاقات الدولية مع العديد من الدول الصديقة كأيران وروسيا .
ومسيرة التطوير والتحديث التي يقودها السيد الرئيس بشار الاسد .
ومحاربة قوى التكفير والارهاب دفاعا عن التراب السوري .حتى تحرير اخر شبر من تراب سورية .

وفي الختام نقول :
============
وفي ذكرى رحيل رجل المبادئء الثابتة تكمل سورية رغم كل ما تمر به مسيرته المبدئية الراسخة والثوابت الوطنية وإصرارها على استعادة الحقوق العربية المشروعة ورفضها للاستسلام والخضوع للضغوط والتهديدات المختلفة وتستلهم من قائدها الرفيق الدكتور بشار الاسد – الامين القطري للحزب
الذي أمن بوطنه وشعبه وجيشه وحقق ثلاثية النصر المقدسة وقادهم نحو الانتصار والانجازات وبر الأمان الأمل بالانتصار والانطلاق نحو عهد جديد من البناء والقوة السياسية والاقتصادية.

ان ركائز القوة الراسخة في سورية لازالت بجيشها وإرادة شعبها ومتانة مؤسساتها” وصمود قائدها تزيد اليوم من إيمان السوريين بقدرات الوطن وثقتهم بحتمية الانتصار على الإرهابيين التكفيريين وشذاذ الآفاق وكل داعميهم وتؤكد ان هذه الانجازات التي بنيت واشيدت ستصان بالأرواح والدماء وسيعاد بناء ما استهدف منها بالعمل والإرادة….وبالنصر والتحرير

مقالات ذات صله